السيد مهدي الرجائي الموسوي

574

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فبايعه والدي ببلاد همدان لأنّه علم من طريق الجفر أنّه يستخلف باليمن خمس سنين ، فلمّا بايعه لم يختلف عليه اثنان ، ولا انتطحت عنزان ، بل كانت بيعته فصل الخطّاب ، وكان المهدي حسن الودّ له والرأي فيه لا يرى الدنيا إلّا به ، وله معه أخبار مستملحة فكافأه وولّاه يريم ونواحيها بعد الامتناع الكثير من قبول الولاية . وكان له شعر كثير حسن ، وأشعاره كثيرة لكنّها ما جمعت . إلى أن قال : وتوفّي في شهر صفر سنة تسعين بعد الألف ، ودفن في قبّة والده الشهيرة والقبران متّصلان « 1 » . 610 - يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال الزمخشري : جرى بين زيد بن علي وهشام بن عبد الملك كلام موحش ، فقام زيد وهو يقول : من استشعر حبّ البقاء استكثر الذلّ إلى الفناء ، فلمّا خرج يحيى بن زيد أنشأ يقول : يا بن زيدٍ أليس قد قال زيد * من أحبّ الحياة عاش ذليلا كن كزيدٍ فأنت مهجة زيدٍ * تتّخذ في الجنان ظلًّا ظليلا « 2 » 611 - يحيى بن عمر العلوي . قال المرزباني : خرج أخوه أحمد بن عمر إلى الكوفة ، فكتب إليه يحيى : أيا سيّداً قد رماني البعا * د منه بأمرٍ فظيعٍ عجاب فلمّا تمادى زمان الفراق * وطالت بنا مدّة الاغتراب أقمت الكتاب مقام اللسا * ن منّي فاسمع لقول الكتاب كأنّي أناجيك إن جاءني * ورود البشير برجع الجواب « 3 » 612 - أبوالمعمّر يحيى بن محمّد بن القاسم المجدور بن محمّد بن القاسم بن علي بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .

--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 327 - 336 برقم : 188 . ( 2 ) ربيع الأبرار 4 : 118 - 119 . ( 3 ) معجم الشعراء 1 : 585 .